الاسم: mohamed feteh
البلد: موريتانيا
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,الموضة والحياة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

موريتانيا إلى أين؟
قد لا يصدقنى زميل يدرس معى بجامعة مؤتة إذاقلت له أن بلدى موريتانيا ليس به مركز متكامل للدفاع المدنى يعمل على مدار الساعة .
و لكن الواقع يقول أكثر من ذالك و ما حريق سوق الأخشاب بالميناء قبل أيام منا ببعيد , حيث قدرت خسائر المحال التجارية بعشرات الملايين.
هل نحن فعلا أمام دولة من الورق كما يحلو للبعض؟
صورة أخرى تعبر بجلاء عن هشاشة أجهزتنا الأمنية و عدم جاهزيتها لمواجهة أى طارى لا قدر الله, و ذالك مابدا جليا عندما عجزنا عن عن تحديد مكان قتلة السواح الفرنسيين قرب مدينة ألاك حيث تم القبض عليهم بالتعاون بين المخابرات الفرنسية و الغينية و كان الأمر لا يعنينا .
ضربة أخرى وجهها تنظيم القاعدة إلى الأمن الموريتانى بإستهداف الملهى الليلى قرب السفارة الإسرائيلية و إن كان قد قيل أن السفارة كانت هى الهدف , الأمن عجز عن الإمساك بالفاعلين أو تحديد هوياتهم.
ولكن قوات مكافحة الشغب و الشرطة لم تتأخر و لو لثانية (لإظهاربطولاتها) عندما أضرب مجموعة من طلاب المدارس إحتجاجا على تغيير وقت الدوام المدرسى الذى كان من الإجحاف بمكان,
إلى متى يستمر الوضع الداخلى بالتدهور على كافة المستويات؟
ألا أخبركم بأن العاصمة انواكشوط شهدت إنقطاعا للمياه لمدة 24ساعة و تبين فيما بعد أن السبب تسرب من أحد الأنابيب الرئيسة القادمة من إدينى 60كلم شرق انواكشوط.
هل تعلمون أن هذه الانابيب لم تجرى لها صيانة منذ ان تم تركيبها فى الستينات (و مامن شك فى أنها تجاوزت العمر الإفتراضى منذ زمن ليس بالقصير)
هذه صورة لبعض ملا مح واقعنا القاتم…………………
فهل إلى خروج من سبيل؟؟؟؟
محمد يسلم ولد عثمان
أى ميزانية هذه؟
صادق مجلس النواب الموريتانى على ميزانية التلفزة الوطنية و التى بلغت 500مليون أوقية متساوية بذالك مع ميزانيات مركز الإستطباب الوطنى و مستشفى الشيخ زايد و باقى المراكز الصحية مجتمعة ,فأى سخرية هذه؟
و ماهو الدور الذى تقوم به التلفزة حتى تستحق كل هذه الأموال؟
الكل يجمع على أن لا مبرر لتخصيص هكذا ميزانية و كأننا أمام فضائية موريتانية عملاقة لديها مراسلين فى كل العواصم العربية و العالمية ,و تقوم بإنتاج برامج عملاقة تستقطب مشاهدين من الداخل و الخارج, و مما يزيدنا حيرة و فى ظل هذه الظروف إغلاق بعض السفارات الموريتانية بدعوى العجز الحاص
:
قصة قصيرة بعنوان: أهلا بك فى" ببكر"
بساطة تلاحظها فى معاملة من سيستضيفونك ,تستقبلك روائح الأعشاب الزكية الحديثة العهد با المطر ,المنبعثة من أحضان الكثبان الرملية المحيطة با القرية ,تكاد تجزم بأن الطريق نحو القرية معبد ,الأشجار المورفة الظلال تمتد على مرمى البصر ,وبين الحين و الآخر تتسلل بعض الحيوانات الغابوية مرحبة بك و مستعدة لتكون دليلك طول الطريق .
صوت محرك السيارة الرباعية الدفع يملؤ آذانك و الركاب ينتشون طربا عندما تداعب عجلات السيارة التجمعات الرملية محاولة شق الطريق ,
كانت عقارب الساعة تشير إلى الثانية ظهرا عندما استقلينا سيارة التاكسى على عجل و توجهنا من"توجونين"نحو المجمع الموجود ب "مسجد المغرب"
دارت مفاوضات بيننا مع السائق بضرورة تخفيض الإيجار الأننا طلاب تبسم و أجاب بعفوية كلفة البنزين هى الفيصل ولا علاقة لها با الطلاب اوغيرهم ,دفعنا الإيجار كاملا أخذنا مواقعنا فى الصفوف الأمامية ,إنطلقنا الساعة الثانية و النصف ,أول المحطات كانت محطة الوقود و بعدها إنطلقت السيارة ةبسرعة هائلة لا تلوى على شيىء ,كنا على موعد مع التوقف فى "واد الناقة " الجميع يتزود با الخبز و النعناع ,اقترح أحد المسنين أن نصلى العصر قصرا و لبى الجميع النداء ,
قطعنا مسافة 140كلم على طريق الأم
ضوء القمر وقد إنعكس على الخيمة المتربعة فى أحضان الصحراء الهادئة ,قهقهات تنبعث من الخيمة مؤذنة ببدى سمر يطيب معه إحتساء كاسات من الشاى الموريتانى.
مجموع الخيام لا يتجاوز العشرة و الهدوء يعم المكان و بين الفينة و الفينة تسمع بوضوح صياح صغار الماعز ,حيث ينتبه ابراهيم إلى أن وقت "التحلاب "قد حان.
يدخل الخيمة مسرعا و يأخذ مجموعة من الاوانى يخرج و قد لف حزامه على خصره إيذانا ببدء رحلة تستغرق الساعتين فى العادة,فإبراهيم هو حلاب هذه القرية و الكل يدين له بذالك ,فى الوقت الذى يدخل فيه "لمراح" يهب نسيم باردحاملا معه رائحة نباتات زكية ,يرفع رأسه فإذا با السماء قد تلبدت با الغيوم و مطر بدأت بشائره تلوح فى الافق,نصف ساعة و إذابه عائدا إلى خيمته حاملا معه أكوابا من الحليب الساخن ويطلب من فاطمة-على عجل- أن تجهز عشاءالصغار قبل أن يداهمهم النعاس .
أحد الجيران يستأذن عند باب الخيمة يتوجه إليه ابراهيم سائلا إياه ما الخطب؟ فإذابه أحمد صاحب سيارة القرية التى تقوم برحلات يومية من و إلى القرية
أحمد:لبقرة الصفراء آخر عهدى بها أمس حيث سقيتها مع القطيع و هى كما تعرف مشرفة على الولادة و قد تخلف
فى جو اجتماع أخوى أجلس وقد حضرت ورقة و قلما و بدأت الافكارتتسابق نحوى مؤذنة ببدإ مقدمة
لقصة طالما راودتنى الكتابة عنها.
الجو معتدل,و المكان محافظة الكرك با المملكة الاردنية الهاشمية ,و الزمان السابع و العشرين من شهر رمضان الفضيل و حدث و لا حرج عن الاجواء الروحانية لهذا الشهر.
إنه العيد ,الفرحة ,البهجة,كلمات مترادفة تحمل نفس المعنى.
الكل يخلده على طريقته,ففى الوطن و قبل أسبوع من العيد,تمتلى الاسواق با المتبضعين و خاصة أثناء الليل ,
فيعكفون على اختيار أحسن الملابس,و يتسابقون لاختيار آخلر الموضات.
إبراهيم بدوره مواطن من سكان توجنين,يتقاضى راتبا شهريا يبلغ :45000 اوقية,حلف لزوجته عائشة ذات يوم أنه فى هذا الشهر أنفق ضعف راتبه,و أثناء حديثهما دخل أحمد الابن الاصغر لابراهيم و تعلق بدراعة والده و ألح عليه بأن يشترى له أخر الموضة
من الملابس,(تبسم إبراهيم)
و طمأ نه ,فابراهيم مقتنع بفكرة أن الاولوية فى الملابس هى للصغار ,و يشاطره فى هذه الفكرة الكثير من الموريتانيين
بعد ثلاثة أيام
اليوم عيد الفطر المبارك,الساعة الثامنة و النصف,و بعد الانتهاء من التحضيرات ,يرتدى إبراهيم و أحمد ملابسهم الجديدة
و يتوجهون نحو المصللى لأد










